منتدى المحترف الرياضى


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انخفاض وإرتفاع ضغط الدم للرياضيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanystar
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 133
نقاط : 396
تاريخ التسجيل : 15/11/2012
العمل/الترفيه : اخصائى رياضى
المزاج good

مُساهمةموضوع: انخفاض وإرتفاع ضغط الدم للرياضيين    الجمعة ديسمبر 28, 2012 8:17 am

انخفاض وإرتفاع ضغط الدم للرياضيين


أولاً انخفاض ضغط الدم للرياضيين
بالرغم مما أثبتته الدراسات العلمية بأن نسبة الرياضيين ذوي الضغط المنخفض تتراوح ما بين10-19٪ إلا أن نظرية ارتباط انخفاض ضغط الدم لدي الرياضيين بتحسن الحالة التدريبية والوصول إلي الفورمة الرياضية تحتاج إلي مزيد من الدراسة حيث أنه من المؤكد أن ممارسة الرياضة دون المبالغة يمكن أن تؤدي إلي انخفاض ضغط الدم للوصول إلي المستويات الطبيعية .


ينقسم مرض انخفاض ضغط الدم إلي عدة أقسام إلا أن تقسيم Moltshanv1962م يمكن قبوله حيث قسم حالة انخفاض ضغط الدم إلي نوعين وهما:
- انخفاض ضغط الدم الفسيولوجي أو التكيفي .
- انخفاض ضغط الدم المرضي .


يقصد بانخفاض ضغط الدم الفسيولوجي أو التكيفي انخفاض ضغط الدم أقل من 100و 60 مم زئبق لدي الأشخاص الأصحاء الذين يمارسون حملا بدنيا وذهنيا وليس لديهم أي شكوي, والذين لا يلاحظ لديهم عند الفحص الطبي للجسم أي أسباب واضحة لانخفاض ضغط الدم, كما يحتفظون بكفاءة بدنية عالية وشعور عال بالصحة يستمر مدي الحياة, ويعتبر في هذه الحالة وضعا طبيعيا.

أما حالة انخفاض ضغط الدم المرضية فإنها تنقسم إلي مؤقتة ومزمنة, فالحالة الحادة تظهر في أشكال مختلفة مثل عيوب الأوعية الدموية بمعني صدمة وهبوط وغشيان وتزول هذه الحالة بانتهاء السبب, أما الحالة المزمنة لانخفاض ضغط الدم يمكن أن تكون أولية بمعني مرضية مستقلة ( مرض انخفاض ضغط الدم) أو قد تكون ثانوية أو سمبثاوية ترتبط بأعراض بعض الأمراض الأخرى, أما عن الحالة الثانوية فهي تعتبر من الأعراض الدائمة لبعض الأمراض.



ويلاحظ أن الأنشطة الرياضية التي تزداد ملاحظة حالات انخفاض ضغط الدم فيها, فإنه علي العكس يقل فيها ظهور حالات ارتفاع ضغط الدم, وبذلك تؤثر نوعية التخصص الرياضي إما بارتفاع أو انخفاض ضغط الدم نظرا لارتباط حالة انخفاض ضغط الدم بالمستوي الرياضي وفترة التدريب واتجاه التدريب كل ذلك أدي إلي قيام بعض الباحثين بالربط بين ارتفاع الحالة التدريبية للاعب وانخفاض ضغط الدم, وفي الجانب الآخر ظهرت بعض الدراسات التي اعتبرت انخفاض ضغط الدم لدي الرياضيين حالة مرضية, وقد اتضح في الوقت الحالي أن مجموعة الرياضيين ذو انخفاض ضغط الدم ليسوا من نوعية واحدة ففي جانب حالات انخفاض ضغط الدم الفسيولوجية توجد أيضا حالات انخفاض ضغط الدم المرضية, وبمقارنة وتحليل الإحصاءات الطبية لمجموعات الرياضيين من مختلف التخصصات من ذوى الضغط المنخفض مع ملاحظة تشابه عوامل الجنس والسن والمستوي الرياضي والتخصص الرياضي مع غيرهم من الرياضيين العاديين من ذوي الضغط الطبيعي ويبلغ عدد العينة 987 شخصا.


ثانياً ارتفاع ضغط الدم للرياضيين
في الوقت الحالي ليس هناك شك في أن نشوء مرض ارتفاع ضغط الدم يرجع إلي تأثير الجهاز العصبي المركزي علي زيادة النغمة العضلية لجدران الشرايين والشرينات في جميع أجزاء الجسم أو معظم أجزائه مما يؤدي إلي زيادة المقاومة الطرفية لسريان الدم ونتيجة لذلك تحدث زيادة في ارتفاع ضغط الدم ,غير أن زيادة ارتفاع ضغط الدم السيستولي يمكن أيضا أن يكون بسبب زيادة حجم الدم المدفوع من القلب في الضربة الواحدة وحجم الدفع القلبي في الدقيقة بمعني تغيرات دينامكية الدم, وبذلك يمكن القول أن ارتفاع الضغط السيستولي لا يرتبط فقط بزيادة المقاومة الطرفية ولكن أيضا كنتيجة لزيادة حجم الدفع القلبي, غير أن عدم العناية بهذا النوع من ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يؤدي مستقبلا إلي اختلال تأثير الجهاز العصبي المركزي وتقلص الشرينات spasmويزداد ارتفاع ضغط الدم ونفس العوامل المسببه لارتفاع ضغط الدم لدي الأفراد العاديين هي نفسها العوامل المؤثرة لارتفاع ضغط الدم لدي الأفراد الرياضيين ومن بين العوامل المختلف المؤثرة علي ارتفاع ضغط الدم يجب ملاحظة الناحية الوراثية, وبناءا علي نتائج 1985م أن لدي 55٪-60٪ من الرياضيين المصابين بارتفاع ضغط الدم لوحظ أيضا نفس الحالة لدي الوالدين غير أنه لتأكيد ذلك يجب ملاحظة كذلك العوامل الأخرى مثل زيادة الأحمال البدنية والانفعالية وكذلك تحديد اتجاه ونوعية التدريب المرتبطة بتنمية القوة العضلية.


وقد قسم Litonov1957م ارتفاع ضغط الدم لدي الرياضيين تقسيما تبعا لإصابنهم الي أربع مجموعات كما يلي:
1) مرحلة مرض ارتفاع ضغط الدم.
2) ارتفاع ضغط الدم تبعا للجهد البدني.
3) ارتفاع ضغط الدم الإحداثي ( الصبياني )Juveniles.
4) ارتفاع ضغط الدم تبعا للتغيرات الانفعالية.





وقد أثبتت دراسة Matesil1971م أن أكبر نسبة لارتفاع ضغط الدم لدي لاعبي رفع الأثقال وأقل نسب الإصابة لارتفاع ضغط الدم لدي الملاكمين والذين كان من المتوقع زيادة النسبة المئوية لهم, ويمكن تفسير ذلك بزيادة متطلبات اللعبة التي تمنع أي رياضي من الاستمرارية في التدريب...عند ظهور أي انحراف في حالته الصحية, ويؤكد ذلك أن النسبة المئوية للملاكمين المصابين بارتفاع ضغط الدم تتشابه مع أقرانهم الرياضيين, بينما هذه النسبة 1٪ في الملاكمين الذين استمروا في التدريب لأكثر من 10 سنوات.


وبهذا الشكل فإن مجرد ظهور حالة ارتفاع ضغط الدم لدي الرياضي يجب إجراء فحوص طبية وثيقة, وفي حالة اكتشاف مرض ارتفاع ضغط الدم يمنع الرياضي من التدريب ويتجه الي ممارسة الرياضة بهدف تخفيض ارتفاع ضغط الدم.
وتشير دراسة بلمومينثيل وزملاؤة 1991م Blumenthal et al إلي أن زيادة شدة لحمل ما بين 80-85 ٪ من أقصي ضربات للقلب لا تحسن ضغط الدم المرتفع, بل ربما تؤدي إلي زيادة في ارتفاع ضغط الدم, ومن هنا فانه لا ينصح بممارسة الأنشطة البدنية ذات الشدة العالية, ومن هنا تظهر لنا مشكلة ارتفاع ضغط الدم لدي رياضي المستويات العليا.

في ضوء ما تقدم نجد أن هناك العديد من التغيرات والتكيفات التي الفسيولوجية المصاحبة للجهد البدني والتي تترك أثرها علي الدم , وفيما يلي نعرض لهذه التغيرات والتكيفات الناجمة عن هذا الجهد .

أولا : التغيرات الفسيولوجية للدم :
1- زيادة كثافة وانتشار الشبكة الوعائية للدورة الدموية بالجسم عموما .
2- نقل كمية أكبر من الوقود اللازم لعملية التمثيل الغذائي .
3- ارتفاع معدل اتحاد هيموجلوبين الدم بالأكسجين في الرئتين وبثاني أكسيد الكربون بالأنسجة العضلية .
4- التنبيه إلي زيادة سرعة وعم التنفس بفعل منعكس كنتيجة لزيادة كمية الدم المدفوعة في الأوعية الدموية .
5- زيادة كمية الدم المدفوعة إلي الشعيرات المحيطة بالحويصلات .
6- زيادة كمية الدم الشرياني المغذية للأنسجة العضلية .
7- زيادة تركيز الهيموجلوبين كنتيجة لإفراز العرق مما يؤدي إلي زيادة القدرة علي أتمام عملية التبادل الغازي .
8- زيادة الدورة الشعرية بالأنسجة العضلية عن طريق تفتح الشعيرات الخاملة وتكوين شعيرات دموية جديدة .

ثانيا : التكيفاتالفسيولوجية للدم :
1- زيادة عدد خلايا الدم الحمراء وبالتالي زيادة الهيموجلوبين بالدورة الوعائية .
2- التناسب الطردي فيما بين زيادة عدد كرات الدم الحمراء وبين حجم الجهد البدني المبذول في النشاط الرياضي التخصصي .
3- الزيادة المؤقتة والمحدد لعدد خلايا الدم البيضاء خلال التدريب ثم العودة إلي العدد الطبيعي بعده .
4- سرعة التبادل الغازي والغذائي بين الجهاز الدوري والأنسجة العضلية العاملة أثناء الجهد البدني .
5- إعادة توزيع الدم بزيادة المدفوع بالأنسجة العاملة أثناء المجهود وخفضه بالمناطق البطنية الغير عاملة .
6- انخفاض حموضة الدم والحفاظ علي فلويته .
7- انخفاض حجم المقاومة التي يتعرض لها الدم بالأوعية الدموية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انخفاض وإرتفاع ضغط الدم للرياضيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المحترف الرياضى :: القسم الطب الرياضى :: منتدى فسيولوجيا الرياضه-
انتقل الى: